برنامج كما ربياني

0

برنامج كما ربياني من البرامج التربوية الرائعة التي عُرضت على قناة المجد في الفترة الأخيرة. حيث يعتبر هذا البرنامج الرائع بمثابة جرعة تثقيفية مليئة بالنصائح التربوية موجهة للمربيين لمساعدتهم وتوجيههم إلى طرق التربية الإيجابية السليمة.

وفي عصرنا الحالي نحن في أشد الحاجة إلى أن نبحث كثيرًا ونتعلم في مجال التربية الإيجابية لنربي نشأً قويًا وصالحًا ينفع نفسه وأسرته ومجتمعه وأمته على حد سواء. فلكي نعلم يجب أن نتعلم مسبقًا ونلم بالطرق الصحيحة للتربية والتعليم. فلا يوجد في حياتنا كآباء وأمهات أهم من مشروع تربية أبنائنا ليكونوا أشخاص أسوياء وناجحين ومتميزين في كل مجالات الحياة العلمية والعملية. وفي السطور التالية سوف نستعرض معكم هذا البرنامج المميز ملقين الضوء على محتواه الهادف.

برنامج كما ربياني

يعد برنامج كما ربياني من البرامج المميزة في مجال التربية. يقدم هذا البرنامج الأستاذ مروان خالد مع ضيفه الدكتور مصطفى أبو سعد فمن هو الأستاذ الدكتور مصطفى أبو سعد؟

يعد دكتور مصطفى أبو سعد من أشهر الخبراء في تقديم الاستشارات والبرامج المتخصصة للمتزوجين. وهو حاصل على دكتوراه في علم النفس التربوي من فرنسا، ودبلوم دراسات عليا في علم الاتصال والتسويق من إيطاليا. وهو مدرب معتمد عالميًّا في البرمجة العصبية اللغوية، ومشرفًا على إعداد ملفات تربوية وأسرية في العديد من المجلات. وللأستاذ مصطفى أبو سعد العديد من المؤلفات في مجال التربية هي:

  • نحو منهج تربوي إسلامي لرعاية الطفل.
  • الدليل التربوي والصحي للأسرة المسلمة.
  • المرأة المسلمة والبناء الحضاري المطلوب.
  • ابني يلتحق لأول مرة بالمدرسة.
  • كيف نحمي أبناءنا من الوقوع في شر المخدرات؟
  • معالم شخصية ابنك من خلال أهداف التربية الإسلامية.
  • أندية الأطفال بالمستشفيات ودورها العلاجي.
  • مهارات النجاح والحياة.
  • التربية الإيجابية من خلال إشباع الحاجات النفسية.

كما يوجد للدكتور مصطفى أبو سعد العديد من الكورسات والدورات المتخصصة في مجال التربية والأسرة في العديد من المواقع الإلكترونية.

حلقات برنامج كما ربياني

تتكون حلقات هذا البرنامج من 16 حلقة دسمة بالمعلومات والقيم والأسس التربوية الهامة التي يجب على كل أب وأم ومربي التعرف عليها واتباعها. ومن الموضوعات التي تم نقاشها في هذه الحلقات:

  • ماذا يناسب أبنائنا؟
  • طفلي كثير الأسئلة.
  • لا أفهم طفلي!
  • أطفالي يتشاجرون.
  • ابني تغير.
  • اعدوا جيلًا جديدة.
  • أهم صفتين في الطفل.
  • هل تأخرنا في التربية؟
  • الكتب في التربية.
  • كيف أربي؟
  • الحكمة في التربية.
  • الرخصة في التربية.
  • التزود بالوقود.
  • قف!
  • كيف نكسب أبنائنا؟
  • الطفل العنيد.

حلقة طفلي كثير الأسئلة

تناقش هذه الحلقة مشكلة تقابلنا جميعًا كمربيين. وهي أن في كثير من الأحيان نشعر بالإحراج أو الضجر من أسئلة أطفالنا الكثيرة والمحرجة أحيانًا. فما هو التصرف الصحيح في مثل هذه المواقف؟ سؤال طرحه الأستاذ مروان على ضيفه الدكنور مصطفى أبو سعد.

يجيب الدكتور مصطفى أن الأطفال الصغار في المرحلة العمرية ما بين (4 إلى 6) سنوات يطالبون بالإستقلالية والإعتراف بها. ولهذا السن احتياجاته التي يسعى الطفل إلى اشباعها. كما أن لهذا السن خصائص وسمات منها كثرة الأسئلة والتي عن طريقها يحاول الطفل إشباع احتياجاته، مثل الحاجة إلى المدح والتقدير والقوة والحب وغيرها من الإحتياجات. فما هو التصرف الصحيح من الآباء تجاه أبنائهم في هذه المواقف؟ وماهو دورهم لتلبية هذه الإحتياجات؟ يجيب الدكتور عن هذه التساؤلات وغيرها في هذه الحلقة الهامة التي يمكنك اتباعها عبر زيارة الرابط التالي:

رابط الحلقة

من المفيد أن تقرأ: برنامج ألف باء الحياة

حلقة ابني تغيّر

نلاحظ أحيانًا تغييرات تطرأ على أطفالنا فجأة، يكرهون ما يحبون ويحبون ما يكرهون. يقول الدكتور مصطفى أن هناك ارتباط شديد بين القيمة للشيء ومدى التعلق به. والقيمة تأتي من كلمة لماذا؟ لماذا نفعل هذا الشيء أو لماذا لا نفعله؟ فإذا لم تربط الشيء بقيمته قد يفقد الطفل تعلقه به مع الوقت.

فالقيمة هي الجذور العميقة والمباديء، والأخلاق والأفكار هي الساق، والسلوك هو الثمرة. فإذا لم تكن هناك قيم قوية وراسخة وعميقة لن تكون هناك بالضرورة ثمرة أو سلوك مثمر.

ويعطي الدكتور مصطفى في هذه الحلقة أمثلة واقعية من حياتنا لأشخاص واجهتهم هذه المشكلة مع أبنائهم وهي مشكلة تغير الأبناء نتيجة عدم ترسخ القيم. ويمكنك متابعة هذه الحلقة الرائعة عبر زيارة رابط الحلقة التالي:

رابط الحلقة

مشاهدة برنامج كما ربياني

يمكنك مشاهدة حلقات برنامج كما ربياني كاملة أو مقتطفات من الحلقات عبر زيارة الرابط التالي على اليوتيوب:

رابط البرنامج

وفي النهاية أتمنى أن يحوز برنامج كما ربياني على اعجابكم. وأن ينفعكم محتواه الهادف عن أهم أساليب ومفاهيم التربية الصحيحة لأبنائنا. ليصيروا أشخاص أصحّاء ومنتجين ونافعين لأمتهم، ولا تنسى عزيزي القارئ متابعتنا أيضا عبر منصات التواصل الاجتماعي:

أترك رد

بريدك الإلكتروني أو أي معلومات سرية أخرى لن يتم نشرها.