هيا نقرأ: قصة الصحابي أبا الدحداح للأطفال!

0

أتعلم عزيزي الطفل من هو الصحابي أبي الدحداح؟ سوف نتعرف سويا خلال من هذا المقال على قصة هذا الصحابي الجليل الذي باع الدنيا بالآخرة. وتنازل عن كل ما يملك مقابل نخلة في الجنة. فعوضه الله عز وجل عن ملكه الضئيل في الدنيا ببساتين ونخل لا يعد ولا يحصى في الجنة. فهيا بنا نتعرف على هذه القصة الشيقة التي تعلمنا الكثير من القيم والفضائل.

من هو أبو الدحداح؟

أبو الدحداح هو أحد الصحابة الذي عاصر عهد النبوة. لذا فهو يعد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أبو الدحداح يملك بستانا كبيرا يزرعه تمرا ويقوم ببيعه. وكانت جموع الناس تشتري من ذلك التمر المعروف بجودته ومذاقه اللذيذ. وقد كان أبو الدحداح يتصدق كثيرا ويخصص نصيبا للفقراء من المحصول الذي يجنيه كل عام. وهذا سبب من أسباب البركة في الرزق التي أعطاه الله عز وجل إياه.

سنتعلم من هذه القصة كيف يكرم الله عز وجل من يكرم عباده. أو يعمل معروف من أجلهم. فهكذا عوض الله عز وجل أبي الدحداح لما فعله من أجل الشاب اليتيم. وسوف نقوم بسرد أحداث هذه القصة المفيدة فيما يلي:

ذات يوم كان هناك شاب يتيم يسكن بجوار رجلا لديه بستان به نخل. وأراد هذا الشاب أن يقوم ببناء سور ليحميه من اللصوص ولكن كانت هناك نخلة تحول دون استكمال بناء هذا السور. لذا فقد اضطر ذلك الشاب أن يذهب إلى جاره ويستأذنه في التنازل عن تلك النخلة حتى يستطيع هدمها وإكمال السور.

ولكن جاره قابل طلبه بالرفض التام ولم يوافق على التنازل عن نختله أو قطعها. الأمر الذي أضطرهم الذهاب إلى رسول الله صلى عليه وسلم حتى يحكم بينهم ويفصل في هذا الأمر.

وتعجب جميع الصحابة من هذا العرض الذي عرضه الرسول على هذا الجار. فيا له من أجر عظيم وبيعة مباركة. ولكن الجار لم يقبل أيضا بهذه البيعة.
 فما كان رد الصحابي أبي الدحداح إلا أن عرض على الجار أن يتنازل له جميع ملكه. حيث عرض عليه أن يشتري هذه النخلة مقابل البستان الذي يوجد به قصر كبير وبئر ماء عذب وأكثر من حوالي ستمائة نخلة تطرح محصولا كبيرا من التمر ذو المذاق اللذيذ.
وبالطبع عندما سمع الجار بهذا العرض المغري وافق على الفور. وظن أنه يسخر منه، لكن تمت هذه البيعة المباركة وقد شهد الرسول صلى الله عليه وسلم على البيعة. فعوض الله أبي الدحداح ببساتين يعجز عن عدها في الجنة.
ومن هنا جاءت المقولتان الشهيران: “ربح البيع يا أبي الدحداح”
“وكم من رزق رداح لأبي الدحداح”
  • نتعلم جميعا من هذه القصة أنه من ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه.
  • كرم الله ليس له حدود ومن فعل معروفا ابتغاء مرضات الله عز وجل سيجزيه الله خير الجزاء عنه في الدنيا والآخرة.
  • يجب أن نعلم أبنائنا أيضا أهمية التعاون حيث يجب نساعد غيرنا مادام في استطاعتنا فعل ذلك.
  • إن متاع الدنيا زائل وإن كثر.

وفي النهاية، نتمنى لكم ولأطفالكم الاستفادة من قصة الصحابي أبا الدحداح أحد الصحابة الذين كرمهم الله في الدنيا والآخرة. ولاتنسوا أن تقونوا بمتابعتنا أيضا عبر منصات التواصل الاجتماعي:

أترك رد

بريدك الإلكتروني أو أي معلومات سرية أخرى لن يتم نشرها.