أفضل 10 طرق فعّالة للتغلب على التوتر والضغوطات اليومية!

0

أفضل 10 طرق التغلّب على التوتر والضغوطات اليومية هو موضوع مقالنا لليوم. حيث يمكن أن تكون الحياة مرهقة في بعض الأحيان. وليست الأشياء الكبيرة فقط هي التي يمكن أن تسبب التوتر. فمن الممكن أن تسبب متاعب الحياة اليومية ومطالبها ضغوطًا أيضًا. وفي السطور التالية سوف تجد أهم 10 طرق للتغلب على التوتر والضغوطات اليومية.

عندما تكون متوترًا، يستجيب جسمك عن طريق صنع هرمونات توفر طاقة وتركيزًا وقوة إضافية. وهذا ما يسمى استجابة القتال أو الطيران.

وفي بعض الأحيان، يمكن أن تكون الزيادة الطفيفة في التوتر أمرًا إيجابيًا. وقد يساعدك على القيام بعمل جيد تحت الضغط، أو في الوقت المحدد، أو الوفاء بالموعد النهائي. ويمكن أن ينبهك إلى مشكلة تحتاج إلى التعامل معها. بحيث يحفزك نحو أهدافك. أو أن يدفعك إلى الدراسة والتخطيط للمستقبل.

لكن الكثير من التوتر أو التوتر الذي لا يمكنك إدارته يمنعك من القيام بذلك والشعور بأنك في أفضل حالاتك. ويمكن أن يؤدي إلى إرهاقك، واستنزاف طاقتك، وتجعل من الصعب إنجاز الأشياء. وقد يؤدي الضغط المفرط إلى الشعور بالغرابة أو الانزعاج أو التشتت.

لا يمكنك تجنب التوتر. لكن يمكنك جعل هدفك هو إبقاء التوتر اليومي عند مستويات منخفضة. فعندما تقلل من توترك على الأشياء اليومية، تكون قادرًا بشكل أفضل على التعامل مع التحديات الأكبر التي قد تواجهها.

أفضل 10 طرق فعّالة للتغلب على التوتر والضغوطات اليومية

إذا كنت ترغب في تحسين قدرتك على التحكم في التوتر اليومي، فإليك عشرة أشياء يمكن أن تساعدك:

وازن بين العمل واللعب

خصص وقتًا للعمل على مهامك وأهدافك (مثل العمل المدرسي أو الأعمال المنزلية أو الممارسة). لكن احرص على تخصيص وقت للأشياء التي تستمتع بها أيضًا (مثل تشغيل الموسيقى أو ممارسة الرياضة أو اللعب مع حيوان أليف أو قضاء الوقت مع الأصدقاء). حتى لو كانت بضع دقائق فقط، فإن الوقت اليومي للاسترخاء وإعادة الشحن يقلل من إجهادك.

خطط ليومك

استخدم تقويمًا أو تطبيقًا للتخطيط لتتبع جدولك اليومي. وقم بملء أوقات الفصل والاختبارات ومتى يحين موعد الواجبات. أضف أنشطتك. اختر أوقاتًا للدراسة والاختبارات والعمل على المهام. وحدد أوقات للقيام بأشياء تستمتع بها. إن وجود خطة وروتين يومي يقلل من التوتر.

التزم بخطتك

بالطبع، التخطيط ليس جيدًا إذا لم تفعل ما تخطط له. اجعل إلقاء نظرة على مخططك كل يوم أمرًا روتينيًا. وتحقق مما قمت به. واستعد لما هو قادم. خصص وقتًا روتينيًا للمذاكرة. ابق على رأس المهام. هذا يقلل من إجهاد العمل المدرسي اليومي.

اطلب المساعدة

عندما تحتاجها. تعد الأعمال المدرسية والدرجات والاختبارات مصدرًا كبيرًا للتوتر لكثير من الناس. والحفاظ على كل هذا ليس بالأمر السهل دائمًا. فإذا كنت بحاجة إلى مساعدة في التحضير للاختبارات، أو التخطيط للمشاريع، أو إنجاز المهام، فاطلب من المعلم أو الوالد أو المعلم أو المرشد تدريبك. إوذا كنت تميل إلى المماطلة، فقم بمزاوجةبطلب مساعدة زميللك في الفصل للدراسة أو أداء الواجب المنزلي في الوقت المحدد.

استخدم الطاقة الإيجابية للتوتر

لا تؤجل الأمور حتى اللحظة الأخيرة. هذا مرهق للغاية. ومن الصعب أن تبذل قصارى جهدك إذا كنت في عجلة من أمرك. بدلاً من ذلك، دع التوتر يحفزك على المضي قدمًا في مهمة ما. وإذا كان لديك موعد نهائي، فامنح نفسك دفعة ذهنية إيجابية. وفكر.

تعامل مع المشاكل فور ظهورها

لا تتجاهل المشكلات اليومية – ولكن لا تشدد عليها أيضًا. بدلاً من ذلك، اكتشف كيفية التعامل معها. وإذا لم تكن متأكدًا مما يجب فعله، فاطلب المساعدة والمشورة من الآخرين.

تناول أطعمة جيدة

يؤثر ما تأكله على مزاجك وطاقتك ومستوى التوتر لديك. اختر الأطعمة المفيدة لك. ليس عليك تجنب كل أنواع الحلوى. ولكن إذا كانت الحلويات هي المصدر الرئيسي للوقود، فمن المحتمل أن تتحطم أو تشعر بالغرابة والتوتر!

الحصول على قسط كاف من النوم

بعد يوم طويل من المدرسة والأنشطة، قد تشعر برغبة في السهر لوقت متأخر. ربما لا يزال لديك واجب منزلي لإنهائه. أو تريد وقتًا للتحدث مع الأصدقاء أو مشاهدة التلفاز. لكن الذهاب إلى الفراش متأخرًا لا يترك وقتًا كافيًا للنوم عندما تحتاج إلى الاستيقاظ مبكرًا للمدرسة. وبدون قسط كافٍ من النوم، من المرجح أن تشعر بالتوتر خلال تقلبات اليوم.

لتجنب ترتر الصباح المجهد، التزم بوقت محدد للنوم والاستيقاظ. أغلق الشاشات قبل النوم بوقت كاف. واسترخي مع الأنشطة الهادئة كالقراءة.

تمرن كل يوم

يذوب التوتر عند ممارسة الرياضة أو الرقص على موسيقاك المفضلة. إن التمرين يفعل أكثر من الحفاظ على لياقتك. إنها طريقة للتحكم في التوتر، وتقليل القلق والاكتئاب، وجعل مزاجك أكثر إيجابية.

تنفس بعمق

عندما تشعر بالتوتر أو الإرهاق، خذ أنفاسًا عميقة وبطيئة من البطن. فالتنفس البطني هو طريقة سريعة وموثوقة لإيقاف استجابة الجسد للقتال أو الهروب (الإجهاد). فمارس التنفس من البطن أو التنفس اليقظ كل يوم لمساعدتك على تقليل التوتر اليومي.

وفي النهاية نتمنى أن نكون قد عرضنا لكم بعض الأفكار والنصائح التي يمكنك اتباعها للتقليل وللتغلب على التوتر والضغوطات اليومية. ولا تنسى عزيزي القاريء أن تقوم بمتابعتنا أيضًا عبر منصات التواصل الاجتماعي:

بواسطة رابط المصدر
أترك رد

بريدك الإلكتروني أو أي معلومات سرية أخرى لن يتم نشرها.